العلامة المجلسي
308
بحار الأنوار
والحمد لله على ما أبلانا ، وإنما جعل في ساير الأمصار في دبر عشر صلوات التكبير لأنه إذا نفر الناس في النفر الأول أمسك أهل الأمصار عن التكبير ، وكبر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الأخير ( 1 ) . 16 - أمالي الطوسي : الحفار ، عن أبي القاسم الدعبلي ، عن أبي علي بن علي ، عن أبي علي ابن رزين ، عن أبيه رزين بن عثمان ، عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن ابن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن بديل ، عن أبيه بديل بن ورقاء الخزاعي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : اركب جملك هذا الأورق وناد في الناس : إنها أيام أكل وشرب ، وكنت جهيرا فرأيتني بين خيامهم وأنا أقول : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لكم : إنها أيام أكل وشرب ، وهي لغة خزاعة - يعني الاجتماع - ومن هنا قرأ أبو عمرو " فشاربون شرب الهيم " ( 2 ) . أقول : قد أوردنا في باب علل الحج : 17 - أن ذا النون المصري سأل أبا عبد الله عليه السلام لم كره الصيام في أيام التشريق ؟ فقال : لان القوم زوار الله ، وهم في ضيافته ، ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من زاره وأضافه ( 3 ) . 18 - معاني الأخبار : الوراق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن عمرو ابن جميع ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق فأمره ينادي في الناس أيام منى : أن لا تصوموا هذه الأيام ، فإنها أيام أكل وشرب وبعال ، والبعال النكاح وملاعبة الرجل أهله ( 4 ) .
--> ( 1 ) علل الشرائع ص 447 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 385 والجمل الأورق : الذي لونه لون الرماد . وقوله وكنت جميرا ، لعله قصد انه كان جمر شعر رأسه وذلك إذا جمعه إلى الوراء وعقده ولم يرسله . ( 3 ) سبق في ذيل حديث 10 من الباب الرابع . ( 4 ) معاني الأخبار ص 300 .