العلامة المجلسي
300
بحار الأنوار
حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين " أيا أحل ؟ وأيا حرم ؟ قلت : ما سمعت منه في هذا شيئا فقال لي : أنت على الخروج فأحب أن تسأله عن ذلك ، قال : فحججت فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن مسألة الخارجي فقال : حرم من الضان والمعز ، الجبلية ، وأحل الأهلية - يعني في الأضاحي - وأحل من الإبل ، العراب ، ومن البقر الأهلية ، وحرم من البقر الجبلية ، ومن الإبل البخاتي - يعني في الأضاحي - قال : فلما انصرفت أخبرته فقال : أما إنه لولا ما أهرق جده من الدماء ما اتخذت إماما غيره ( 1 ) . 34 - نهج البلاغة : من خطبة له عليه السلام في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية : ومن تمام الاصحية استشراف أذنها ، وسلامة عينها فإذا سلمت الاذن والعين سلمت الأضحية وتمت ولو كانت عضباء القرن تجر رجلها إلى المنسك ( 2 ) . 35 - الهداية : لا يجوز في الأضاحي من البدن إلا الثني - وهو الذي له خمس سنين أو دخل في السادسة ويجزي من المعز أو البقر الثني - وهو الذي تم له سنة ودخل في الثانية ويجزي من الضان الجذع لسنة ويجزي البقرة عن خمسة نفر إذا كانوا من أهل بيت ( 3 ) . 36 - وروي أنها تجزي عن سبعة ، والجزور يجزي عن عشرة متفرقين والكبش يجزي عن الرجل وعن أهل بيته ، وإذا عزت الأضاحي أجزأت شاة عن سبعين ( 4 ) . 37 - مصباح الأنوار : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله يوم النحر حتى دخل على فاطمة عليها السلام فقال : يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك
--> ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 381 والآية في سورة الأنعام : 144 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 1 ص 98 - محمد عبده - والمراد بالمنسك المذبح الذي يذبح به النسك . ( 3 ) الهداية ص 62 . ( 4 ) الهداية ص 62 .