العلامة المجلسي

275

بحار الأنوار

انحدرت منه إلى الأرض أجزأت عنك ، وإن بقيت في المحمل لم تجز عنك وارم مكانها أخرى ( 1 ) 18 - الهداية : ثم امض إلى منى ترمي الجمار فان أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي بها من مزدلفة فعلت ، وإن أحببت أن تكون من رحلك بمنى فأنت في سعة فاغسلها ، واقصد إلى الجمرة القصوى - وهي جمرة العقبة - فارمها بسبع حصيات من قبل وجهها ، ولا ترمها من أعلاها ويكون بينك وبين الجمرة عشرة أذرع ، أو خمسة عشر ذراعا وتقول وأنت مستقبل القبلة والحصى في يدك اليسرى : اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي وارفعهن لي في عملي ، وتقول : مع كل حصاة الله أكبر اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم ، اللهم تصديقا بكتابك على سنة نبيك صلى الله عليه وآله اللهم اجعله حجا مبرورا ، وعملا مقبولا ، وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا ، ولتكن الحصاة كالأنملة منقطة كحلية أو مثل حصى الخذف ، فإذا أتيت رحلك ورجعت من رمي الجمار فقل : اللهم بك وثقت ، وعليك توكلت فنعم الرب أنت ونعم المولى ونعم النصير ( 2 ) . 19 - دعائم الاسلام : روينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه كان يستحب أن يأخذ حصى الجمار من المزدلفة ( 3 ) . 20 - وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : خذ حصى الجمار من المزدلفة وإن أخذتها من منى أجزأك ( 4 ) . 21 - وعنه عليه السلام أنه كان يلتقط حصى الجمار التقاطا كل حصاة منها بقدر الأنملة ، ويستحب أن تكون زرقا أو كحلية منقطة ، ويكره أن تكسر من الحجارة كما يفعل كثير من الناس واغسلها ، وإن لم تغسلها وكانت نقية لم يضرك ( 5 ) . 22 - وعنه عليه السلام أنه استحب الغسل لرمي الجمار ( 6 ) .

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 29 . ( 2 ) الهداية ص 61 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث . ( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث . ( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 323 بتفاوت في الثالث .