العلامة المجلسي

255

بحار الأنوار

24 - الحسين بن سعيد أو النوادر : صفوان ، عن معاوية بن عمار مثله ( 1 ) . 25 - المحاسن : ابن فضال ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر غفر الله له قلت : ما الكبر ؟ قال : يغمص ( 2 ) الناس ويسفه ( 3 ) الحق وقال : وملكان موكلان بالمأزمين يقولان : رب سلم سلم ( 4 ) . 29 - فقه الرضا ( ع ) : اغتسل يوم عرفة قبل الزوال ( 5 ) 27 - فقه الرضا ( ع ) : فإذا أتيت منى فبت بها وصل بها الغداة ، واخرج منها إلى عرفات ، وأكثر من التلبية في طريقك ، فإذا زالت الشمس فاغتسل ، أو قبيل الزوال ، وصل الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، ثم ائت الموقف ، فادع بدعاء الموقف واجتهد في الدعاء والتضرع وألح قائما وقاعدا إلى أن تغرب الشمس ثم أفض منها بعد المغيب وتقول : لا إله إلا الله ، وإياك أن تفيض قبل الغروب فيلزمك دم ، ولا تصل المغرب ولا العشاء الآخرة ليلة النحر إلا بالمزدلفة وإن ذهب ربع الليل ( 6 ) . 28 - تفسير العياشي : عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : أولئك قريش كانوا يقولون : نحن أولى الناس بالبيت ، ولا يفيضون إلا من المزدلفة ، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة ( 7 ) . 29 - تفسير العياشي : عن رفاعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " إن أهل الحرم كان يقفون على المشعر الحرام ، ويقف الناس بعرفة ولا يفيضون ، حتى يطلع عليهم أهل عرفة ، وكان

--> ( 1 ) الحديث في فقه الرضا ص 72 وكان الرمز ( ين ) كما مر مثله مكررا . ( 2 ) غمص الناس احتقرهم . ( 3 ) سفه الحق بمعنى جهله فاستخف به ونسبه إلى السفه . ( 4 ) المحاسن ص 66 . ( 5 ) فقه الرضا ص 28 بتفاوت . ( 6 ) نفس المصدر ص 28 بتفاوت يسير . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 96 .