العلامة المجلسي

244

بحار الأنوار

سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام : حرم نساء الاباء على الأبناء فأنزل الله عز وجل " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به ، فأنزل الله عز وجل " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه " الآية فلما حفر زمزم سماها سقاية الحاج فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " الآية وسن في القتل مائة من الإبل فأجرى الله عز وجل ذلك في الاسلام ، ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعه أشواط فأجرى الله ذلك في الاسلام ( 1 ) . 11 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : القطان ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام مثله ، وتمامه في أحوال عبد المطلب ( 2 ) . 12 - المحاسن : جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض ، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت التي بحضر موت ترده هام الكفار بالليل ( 3 ) . 13 - المحاسن : ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ماء زمزم دواء لما شرب له ( 4 ) . 14 - المحاسن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال : كائنا ما كان - وعرضت أنا هذا الحديث عن المبارك ( 5 ) . 15 - المحاسن : جعفر ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة ( 6 ) . 16 - المحاسن : بعض أصحابنا رفعه يقول : إذا شربت من ماء زمزم فقل : اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ، وكان أبوا لحسن عليه السلام يقول إذا

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 221 بزيادة في آخره . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 211 . ( 3 ) المحاسن ص 573 . ( 4 ) المحاسن ص 573 . ( 5 ) المحاسن ص 573 . ( 6 ) نفس المصدر : 574 .