العلامة المجلسي

221

بحار الأنوار

يلتزم ؟ وأي شئ يذكر فيه ؟ فقال : عنده نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد كل خميس ( 1 ) . 11 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن حماد ، عن حريز عن أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل خلق الحجر الأسود ثم أخذ الميثاق على العباد ثم قال للحجر : التقمه والمؤمنون يتعاقدون ميثاقهم ( 2 ) . 12 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد - الرحمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر عمر بن الخطاب على الحجر الأسود فقال : والله يا حجر إنا لنعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع إلا أنا رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله يحبك فنحن نحبك ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : كيف يا ابن الخطاب ؟ ! فوالله ليبعثنه الله يوم القيامة وله لسان وشفتان فيشهد لمن وافاه وهو يمين الله في أرضه يبايع بها خلقه فقال عمر : لا أبقانا الله في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب ( 3 ) . 13 - علل الشرائع : علي بن حاتم ، عن جميل بن زياد ، عن أحمد بن الحسين النخاس عن زكريا المؤمن ، عن عامر بن معقل ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أتدري لأي شئ صار الناس يلثمون الحجر ؟ قلت : لا ، قال : إن آدم عليه السلام شكا إلى ربه عز وجل الوحشة في الأرض فنزل جبرئيل عليه السلام بياقوتة من الجنة كان آدم إذا مر عليها في الجنة ضربها برجليه ، فلما رآها عرفها فبادر يلثمها ، فمن ثم صار الناس يلثمون الحجر ( 4 ) . 14 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نجران والحسين بن سعيد معا عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الحجر الأسود أشد بياضا من اللبن فلولا ما مسه من أرجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برء ( 5 ) . 15 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن سعد ، عن إسماعيل بن محمد التغلبي ، عن أبي طاهر الوراق عن الحسن بن أيوب ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 424 . ( 2 ) نفس المصدر ص 424 . ( 3 ) نفس المصدر ص 426 . ( 4 ) نفس المصدر ص 426 . ( 5 ) نفس المصدر ص 427 .