العلامة المجلسي
202
بحار الأنوار
ثم قال : حدثني عن رضى الرب عن آدم ؟ فقال : إن آدم أنزل فنزل في الهندو وسأل ربه عز وجل هذا البيت فأمره أن يأتيه فيطوف به أسبوعا ويأتي منى وعرفات فيقضي مناسكه كلها ، فجاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران ، وما بين القدم إلى القدم صحاري ليس فيها شئ ، ثم جاء إلى البيت طاف أسبوعا وأتى مناسكه ، فقضاها كما أمره الله فقبل الله منه التوبة وغفر له ، قال : فجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين فقال جبرئيل : هنيئا لك يا آدم قد غفر لك لقد طفت بهذا البيت قبلك بثلاثة آلاف سنة ، فقال آدم : يا رب اغفر لي ولذريتي من بعدي فقال : نعم من آمن منهم بي وبرسلي ، فقال : صدقت ، ومضى . فقال أبي عليه السلام : هذا جبرئيل أتاكم يعلمكم معالم دينكم ( 1 ) . 8 - الخصال : الأربع مائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا أخرجتم حجاجا إلى بيت الله عز وجل فأكثروا النظر إلى بيت الله فان لله عز وجل مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام منها ستون للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين ( 2 ) . 9 - ثواب الأعمال : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي عن البرقي عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرون ومائة رحمة ، منها ستون للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين ( 3 ) . 10 - ثواب الأعمال : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن بشير عن منصور ، عن إسحاق بن عمار ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخل عليه رجل فقال له : قدمت حاجا ؟ قال له : نعم ، قال : وتدري ما للحاج من الثواب ؟ قلت : لا أدري جعلت فداك ، قال : من قدم حاجا حتى إذا دخل مكة دخل متواضعا ، فإذا دخل المسجد الحرام قصر خطاه من مخافة الله عز وجل فطاف بالبيت طوافا وصلى ركعتين ، كتب الله له سبعين ألف حسنة وحط عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة وشفعه في سبعين ألف حاجة وحسب له
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 407 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 408 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 44 .