العلامة المجلسي

192

بحار الأنوار

عليه رجال فقال : قدمت حاجا ؟ قال له : نعم قال : وتدري ما للحاج من الثواب ؟ قلت : لا أدري جعلت فداك قال : من قدم حاجا حتى إذا دخل مكة دخل متواضعا فإذا دخل المسجد الحرام قصر خطاه من مخافة الله عز وجل ، فطاف بالبيت طوافا وصلى ركعتين ، كتب الله له سبعين ألف حسنة ، وحط عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة وشفعه في سبعين ألف حاجة ، وحسبت له عتق سبعين ألف رقبة قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم ( 1 ) . 2 - المحاسن : محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليهما السلام قال : من دخل مكة بسكينة غفر له ذنوبه ( 2 ) . 3 - المحاسن : أبي ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام من ايله - ما بين مكة والمدينة - فلما انتهى إلى الحرم نزل فاغتسل وأخذ نعليه بيده ثم دخل الحرم حافيا ، قال : أبان فصنعت مثل ما صنع فقال : يا أبان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا لله محا الله عنه مائة ألف سيئة وكتب له مائة ألف حسنة ، وقضى له مائة ألف حاجة ( 3 ) . 4 - المحاسن : أبي ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انظروا وإذا هبط الرجل منكم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سهل ثيابكم فإنه لم يهبط وادي مكة أحد ليس في قلبه من الكبر إلا غفر له ( 4 ) . 5 - أقول : وجدت بخط بعض الأفاضل نقلا عن خط الشهيد قدس الله روحه عن الباقر عليه السلام مثله ، وزاد فيه وبنى له مائة الف درجة قبل الأخيرة ، ثم قال : ومن دخل مكة بسكينة غفر له ذنبه وهو أن يدخلها غير متكبر ولا متجبر ومن دخل المسجد حافيا على سكينة ووقار وخشوع غفر الله له ذنبه . 6 - فقه الرضا ( ع ) : فإذا بلغت الحرم فاغتسل قبل أن تدخل مكة وامش هنيئة وعليك السكينة والوقار ، فإذا دخلت مكة ونظرت إلى البيت فقل : الحمد لله الذي

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 44 . ( 2 ) المحاسن ص 67 . ( 3 ) المحاسن ص 67 . ( 4 ) نفس المصدر ص 68 .