العلامة المجلسي
159
بحار الأنوار
الكفارة فإن عاد فهو ممن قال الله " فينتقم الله منه " وليس عليه كفارة ( 1 ) . 57 - تفسير العياشي : عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم " قال : مليحه الذي يأكلون ، وقال : فصل ما بينهما ، كل طير يكون في الآجام يبيض في البر ويفرخ في البر من صيد البر ، وما كان من طير يكون في البر ويبيض في البحر ويفرخ في البر فهو من صيد البر . وما كان من طير يكون في البر ويبيض في البحر ويفرخ في البحر فهو من صيد البحر ( 2 ) . 58 - تفسير العياشي : عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة " قال : هي الحيتان المالح وما تزودت منه أيضا وإن لم يكن مالحا فهو متاع ( 3 ) . 59 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو القاسم الكوفي والقاضي النعمان في كتابيهما عن عمر بن حماد باسناده ، عن عبادة بن الصامت قال : قدم قوم من الشام حجاجا فأصابوا أدحى ( 4 ) نعامة فيه خمس بيضات وهم محرمون فشووهن وأكلوهن ثم قالوا ما أرانا إلا وقد أخطأنا وأصبنا الصيد ونحن محرمون ، فأتوا المدينة وقصوا على عمر القصة ، فقال : انظروا إلى قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فاسألوهم عن ذلك ليحكموا فيه فسألوا جماعة من الصحابة فاختلفوا في الحكم في ذلك فقال عمر : إذا اختلفتم فههنا رجل كنا أمرنا إذا اختلفنا في شئ فيحكم فيه فأرسل إلى امرأة يقال لها : عطية فاستعار منها أتانا فركبها وانطلق بالقوم معه حتى أتى عليا عليه السلام وهو بينبع ، فخرج إليه علي فتلقاه ثم قال له : هلا أرسلت إلينا فنأتيك ؟ فقال عمر : الحكم يؤتى في بيته ، فقص عليه القوم ، فقال علي لعمر : مرهم فليعمدوا إلى خمس قلايص ( 5 ) من الإبل فليطرقوها للفحل ، فإذا نتجت أهدوا ما نتج منها جزاء
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 346 . ( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 346 . ( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 346 . ( 4 ) أدحى النعام : مبيضها في الرمل . ( 5 ) القلائص جمع قلوص : الطويلة القوائم من الإبل أو الشابة منها .