العلامة المجلسي
156
بحار الأنوار
الصيد تناله أيديكم " البيض والفراخ " ورماحكم " الأمهات الكبار ( 1 ) . 40 - تفسير العياشي : عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ليبلونكم الله بشئ من الصيد " قال : ابتلاهم الله بالوحش فركبتهم من كل مكان ( 2 ) . 41 - تفسير العياشي : معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم " قال : حشر لرسول الله صلى الله عليه وآله الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم في عمرة الحديبية ليبلوهم الله به ( 3 ) . 42 - وفي رواية الحلبي عنه عليه السلام : حشر عليهم الصيد من كل مكان حتى دنا منهم فنالته أيديهم ورماحهم ليبلونهم الله به ( 4 ) . 43 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم " قال : من أصاب نعامة فبدنة ، ومن أصاب حمارا أو شبهه فعليه بقرة ، ومن أصاب ظبيا فعليه شاة بالغ الكعبة حقا واجبا ، عليه أن ينحر إن كان في حج فبمنى حيث ينحره الناس وإن كان في عمرة نحر بمكة ، وإن شاء تركه حتى يشتريه بعد ما يقدم فينحره فإنه يجزي عنه ( 5 ) . 44 - تفسير العياشي : عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " ومن قتله منكم معتمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم " قال : في الظبي شاة ، وفي الحمامة وأشباهها وإن كانت فراخا فعدتها من الحملان ، وفي حمار وحش بقرة وفي النعامة جزور ( 6 ) . 45 - تفسير العياشي : عن أيوب بن نوح : وفي النعامة بدنة ، وفي البقرة بقرة ( 7 ) . 46 - وفي رواية حريز ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " يحكم به ذوا عدل منكم " قال : العدل رسول الله صلى الله عليه وآله والامام من بعده ثم قال :
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 342 . ( 2 ) نفس المصدر ص 342 . ( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 343 . ( 4 ) نفس المصدر ج 1 ص 343 . ( 5 ) نفس المصدر ج 1 ص 343 . ( 6 ) نفس المصدر ج 1 ص 343 . ( 7 ) نفس المصدر ج 1 ص 343 .