العلامة المجلسي
141
بحار الأنوار
الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لم يزد على هذا ( 1 ) . 27 - وقد روينا عن أهل البيت عليهم السلام أنهم زادوا على هذا فقال بعضهم بعد ذلك : لبيك ذا المعارج لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك غفار الذنوب لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك ذا الجلال والاكرام لبيك إله الخلق لبيك كاشف الكرب ( 2 ) . ومثل هذا من الكلام كثير ولكن لابد من الأربع وهي السنة ومن زاد من ذكر الله وعظم الله ولباه بما قدر عليه وذكره بما هو أهله فذلك فضل وبر وخير ( 3 ) . 28 - وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليهما أنه قال : وأكثروا من التلبية في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفا وإذا هبطت واديا أو لقيت راكبا أو استيقظت من نومك ، وبالاسحار ، على طهر كنت أو على غير طهر ، من بعد أن تحرم ( 4 ) . ( 25 ) ( باب ) * " ( ما يجوز الاحرام فيه من الثياب وما لا يجوز ) " * * " ( وما يجوز للمحرم لبسه من الثياب وما لا يجوز ) " * 1 - الخرائج : روى محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يحيى قال : زودتني جارية لي ثوبين ملحمين ( 5 ) وسألتني أن أحرم فيهما فأمرت الغلام فوضعهما في العيبة فلما انتهيت إلى الوقت الذي ينبغي أن أحرم فيه دعوت بالثوبين لألبسهما ثم اختلج في صدري فقلت : ما أظنه ينبغي لي أن ألبس ملحما وأنا محرم فتركتهما ولبست غيرهما فلما صرت بمكة كتبت كتابا إلى أبي الحسن عليه السلام وبعثت إليه
--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 302 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 302 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 302 . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 302 . ( 5 ) الملحم : ما كان سداه إبريسم ولحمته غير إبريسم .