العلامة المجلسي
105
بحار الأنوار
12 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن الربيع بن محمد ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيت الله ( 1 ) . 13 - المحاسن : محمد بن بكر ، عن زكريا بن محمد ، عن عيسى بن سوادة ، عن ابن المنكدر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال ابن عباس : ما ندمت على شئ ندمي على أن لم أحج ماشيا لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من حج بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم قيل : يا رسول الله وما حسنات الحرم ؟ قال : حسنته ألف ألف حسنة ، وقال : فضل المشاة في الحج كفضل القمر ليلة البدر ، وكان الحسين بن علي عليهما السلام يمشي إلى الحج ودابته تقاد وراءه ( 2 ) . 14 - السرائر : من كتاب البزنطي ، عن عنبسة بن مصعب قال : قلت له : اشتكى ابن لي فجعلت لله علي إن هو برئ أن أخرج إلى مكة ماشيا ، وخرجت أمشي حتى انتهيت إلى العقبة ، فلم أستطع أن أخطوا فركبت تلك الليلة حتى إذا أصبحت مشيت حتى بلغت فهل علي شئ ؟ قال : اذبح فهو أحب إلى قال : فقلت له : أي شئ هو لي لازم أم ليس لي بلازم ؟ قال : من جعل لله على نفسه شيئا فبلغ فيه مجهوده فلا شئ عليه . قال أبو بصير أيضا : سئل عن ذلك فقال : من جعل الله على نفسه شيئا فبلغ مجهوده فلا شئ عليه وكان الله أعذر لعبادة ( 3 ) . 15 - السرائر : من كتاب البزنطي ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام المشي أفضل أو الركوب ؟ فقال : إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أقل للنفقة فالركوب أفضل قال : وسألته عن الماشي متى ينقضي مشيه قال : إذا رمى الجمرة وأراد الرجوع فليرجع راكبا فقد انقضى مشيه ، وإن مشى فلا بأس ( 4 ) . 16 - فقه الرضا ( ع ) : ابن أبي عمير وفضالة ، عن جميل ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حلف أن يمشي إلى مكة في حج فدخل
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 162 . ( 2 ) المحاسن ص 70 . ( 3 ) السرائر ص 480 . ( 4 ) السرائر ص 480 .