ابن معصوم المدني

72

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

وهناك مصنفات في المعرّب من الكلام الأعجمي ، أشهرها ما هو لابن منصور الجواليقي ( موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر المتوفى 540 ) ، وللبشبيشي المتوفى ( 830 ) كتاب ( التذييل والتكميل لما استعمل من اللفظ الدخيل ) وللشهاب الخفاجي المتوفى ( 1069 ) ( شفاء العليل فيما ورد في كلام العرب من الدخيل ) وكتب أخرى لغيرهم . وإليك بعض المعرّبات في الكتاب : * قال في مادة « أمص » : الآمص والآميص ، كصاحب وهابيل : معرّب الخاميز : وهو مرق السّكباج المبرّد المصفّى من الدّهن ، وأصله : يخ آميز : أي المخروج بالثّلج ، وتبدل الهمزة عينا فيقال : عامص وعاميص ؛ وهو بالعربية الهلام . * وفي مادة « قربج » قال : القربج ، كقرطم : لغة في الكربج بالكاف ، وهو الحانوت ، معرّب كربه . * وفي مادة « طبرزد » قال : الطبرزد - كزبرجد - من السكّر والملح : الصلب الشديد ، وإذا أطلق يراد به السكّر الأبلوج معرّب تبرزد ، والتبر بالفارسية : الفاس كأنّه نحت من جوانبه بفاس ، يقال : سكّر طبرزد ، فيكون صفة تابعة له في الإعراب . * وفي مادة « مرج » قال : المرج ، كفلس : الأرض الواسعة ذات النبات ترعى فيها الدوابّ ، معرّب مرز . * وفي مادة « منج » قال : المنج ، كفلس : مالزق من التمر بعضه ببعض اثنتان وثلاث ، والبنج أو حبّه ، معرّب منك . وبالضمّ : اللوز المرّ أو شجره ، والماش الأخضر معرّب منك - كقفل - وهي لفظة هنديّة . * وفي مادة « يرج » قال : اليارج ، بفتح الراء : لغة في اليارق ؛ وهو الدستبند أو