ابن معصوم المدني

49

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

ثمّ أجاز هذا الكتاب لبعض الأفاضل ، وتلك الإجازة - بخطّه أيضا موجودة من جملة كتب السيّد علي خان عند أولاده بشيراز « 1 » . * اشتغل المترجم له بالعلم ، بعد أن تركه والده عند أمه وهو صبي ، مهاجرا إلى حيدرآباد الهند بطلب من السلطان عبد اللّه قطب شاه ، مزوجا السلطان ابنته إيّاه ومسندا إليه شؤون الديوان وتدابير الدولة . * كان السيّد علي أبو سعيد النصيبي ( الجدّ السادس عشر للمترجم له ) أوّل من انتقل من رجال هذه العائلة إلى شيراز ، وكان جدّه السيّد محمّد معصوم أوّل من غادر شيراز إلى مكّة المعظّمة ، وذلك بعد انتقال عمه وختنه الأمير نصير الدين حسين إليها . * سافر المترجم له إلى حيدرآباد باصرار من والده « 2 » وهو لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره في ليلة السبت السادس من شهر شعبان سنة 1066 ، وقد طال سفره إليها تسعة عشر شهرا ، كتب فيها رحلته في قصاصات ثمّ دونها في سنة 1074 وأتّمها في عام 1075 ، وهي المطبوعة اليوم باسم ( رحلة ابن معصوم المدني ، أو سلوة الغريب ، وأسوة الأديب ) . * وصل المترجم له إلى حيدرآباد يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الأول سنة 1068 . * ظلّ المترجم له في رعاية والده إلى أن توفّاه اللّه سنة 1086 فصار في رعاية قطب شاه .

--> ( 1 ) رياض العلماء 3 : 365 . ( 2 ) لو أردت المزيد يمكنك مراجعة الصفحة 36 من ( سلوة الغريب ) وللمترجم له ولأخيه اشعار في فراق مكّة انظر في 38 - 29 من سلوة الغريب . .