ابن الذهبي

917

كتاب الماء

يُفَرِّق بين عَقَلْتُه وعَقَلْتُ عنه ، حتَّى فهّمته . ويقال : عَقَل الدّواءُ بَطْنَ فُلان ، يَعْقِلُه ، ويَعْقُلُه : إذا أمْسَكَه . ويقال : إذا أمسكه بعد استطلاق . واسم الدّواء : العَقُول . والعُقَّال : تَشَنُّج يعرض للعَصَب ، وسببه ريح غليظة نافخة ، وفي الغالب تنحلّ سريعا . وعلاجه ، انْ أبطأ ، بالمسخِّنات المحلِّلة من داخلٍ ومن خارجٍ . والعَاقُول : اسم لشَوك تأكله الجمال ، وهو شديد التَّجفيف ، يُبرِىء البواسير تَدخينا به ، أو طَلاء بعصيره ، وأكلا لَحبّه . والدّهن المتَّخذ من عصيره ينفع من أوجاع المفاصِل نفعا بيّنا . عقم : العُقْم : داء يقع في الرّحم فلا تقبل الولد ، وقد يقع الدّاء في مَنِىّ الرّجل أو مَنِىّ المرأة . ويقال للمرأة عَقيم ومَعْقُومة ، وللرّجل عَقيم ومَعقوم . وفي الحديث : ( سَوداء وَلُود خَيْرٌ مِنْ حَسناءَ عَقيم ) 61 . والرِّيح العَقيم : التي لا تلقح الشّجر ولا تُنشِىء سحابا ولا تحمل مطرا . وداء عُقام وعَقام : لايَبرأ ، قالت ليلى : شَفَاهَا مِنَ الدّاءِ العُقام الذي بها * غلامٌ إذا هَزَّ القَناةَ سَقاها 62 والمعاقِم : المفاصِل ، سُمِّيَتْ بذلك لأنّ بعضها مُنطبق على بعض . والتَّعقيم : ابْهام الشّىء حتَّى يختفى ويزول . التّعقيم ، أيضا : اليُبْس ، وفي الحديث : ( تَعْقُمُ أصْلابُ المشركين ) 63 . وعَقَّمَ الجُرحَ : إذا نظَّفه وأيْبَسَ مِدَّتَه .