ابن الذهبي

879

كتاب الماء

العَربُ بنار الرَّجْفَتين لأنّ مَنْ يُوقدها يرجف إليها وإذا اتّقدت رَجَف عنها . عرفط : العُرْفُط : شجر صغير له شَوك حديد وورق صغير وثمَر كالباقلاء ، في غشاء أبيض . وله صمغ حُلو غير أنّه كريه الرّائحة ، وهو المغافير . وإذا أكلته النّحل بانَ رِيحُه في عَسلها . وهو ينبت بالجبال ، وواحدته عُرْفُطَة . عرق : العَرَق : رَشح جلد الحيوان ، ويُستعار لغيره . وطبّاً : هو فَضْلَة من فضَلات الهَضْم الرّابع تخرج بالرَّشح من مَسام الجلد . ويُستدلّ منه على أحوال بدن المريض مِنْ وجوهٍ منها : مقداره : - فالكثير منه يكون لكثرة المادّة ولدقّة قَوامها ولِسَعَة المسام ولقوّة القُوّة الدّافعة ولضعف القوّة الماسكة . - والقليل منه يكون لضِدّ ذلك . - والمعتدل لاعتدال ذلك . - والكثير منه في النَّوم من سبب ظاهر ، نحو الهواء أو كثرة الدِّثار ، يدلّ على تناول غذاء كثير زائد على ما ينبغي ، فيجب أنْ يُقلّل ، وانْ لم يكن كذلك فهو يدلّ على غلبة الصّفراء . ومنها لونه : - فالأحمر يدلّ على مخالطة الدّم للمائيّة .