ابن الذهبي

876

كتاب الماء

يصف الثّنايا وما بعدها . والظُّلْم : ماء الأسنان وبَرِيقُها . والتَّبسُّم . والمُنْهِل ، من أنْهَلَه : إذا سقاه النَّهَل وهو الشُّرْب الأوّل . والرّاح : الخمر . ومعلول : من العَلَل وهو الشُّرب الثّانى . والعَرْض : خِلاف الطّول . والعَرَض : الجنون ، وأنْ يموت الانسان من غير عِلَّة . والعِرض : الجَسد ، عن ابن الأعرابىّ . وكلُّ موضع يَعْرَق . ومنه في الحدى أنّه صلى الله عليه وسلّم ذَكر أهل الجنّة ، فقال : ( لا يتغوَّطون ولا يبولون إنّما هو عَرَقٌ يجرى من أَعْرَاضهم مثل ريح المِسك ) 30 أي : من معاطن أبدانهم ، وهي المواضع التي تَعْرَق من الجَسَد . والرّائحة طيّبةً كانت أم خبثةً . والنَّفْس ، وفي الحديث أنّه صلّى الله عليه وسلمّ ، قال : ( فمن اتّقَى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعِرْضِه ) 31 أي : احتاط لنفسه . وموضع المدح والذّمّ من الانسان سواء كان في نفسه أم سَلَفِه ، أو مَنْ يلزمه أمرُه . وفي الحديث أنّه عليه السّلام قال : ( كلّ المسلم على المسلم حَرامٌ ، دَمُه ومالُه وعَرْضُه ) 32 . والحَمْض . والأثل .