ابن الذهبي
871
كتاب الماء
الكواكب ، وأنّ الصُّوْرِيَّة هي هيئة كلّ معدنٍ ، وأنّ العِلَّة الغائيّة هي المنافع التي تحصل عنها . عدو : العَدُوّ : ضِدّ الصَّديق . والعِدَى : المتعادون . ويقال : فلانٌ عَدُوّ فلانٍ ، أي : يَعْدُو عليه بالمكروه . والعَدَى : الشُّغْل بما يصرفك عن الشّىء . في كلام سيّدنا علي - رضي الله عنه - أنّه قال لطلحة يوم الجمَل : ( عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا ممّا بدا ) 23 وذاك أنّه تابَعَه في المدينة وجاء يقاتله في البصرة ، أي : ما بدا لك حتّى شَغلك عنِّى . والعَدْوَى : ما يُعْدِى مِنْ جَرَب أو غيره ، وهو مُجاوزته صاحبَه إلى غيره . وفي الحديث : ( لا عَدْوَى ) 24 أي : لا يُعْدِي شىءٌ شيئاً . والعَدَوِيّة : من نبات الصَّيف بعد الرَّبيع ، وهو أنْ يخضرّ صغار الشَّجر فترعاه الإبل . عذر : العِذَار : جانب اللِّحية لأنّه موضع العِذَار من الدّابّة . وعِذَار الرَّجل : شَعره النّابت في موضع العِذَار . والعِذَار ، أيضا : الحَيَاء ، ومنه : خَلَع فلان عِذَارَه ، أي : خرج عن الطّاعة وانهمك في الغي . وعَذَّر الغلام : نبت شعر عِذَاره .