ابن الذهبي
476
كتاب الماء
القُوى الأولَى ، إنْ كان الدَّوَاء من تركيب غيره . - والقُوَى الثّوالث : وهي أفاعيل الأَدْوِية في البدَن ، من الإسخان والتّبريد والتّجفيف والتّرطيب . واعلم أنّ لكلّ بدن قوّة توليد الأَدْوِية المناسبة لأدوائه ، إلّا ما يكون من الأبدان المأووفة أو المعلولة فإنّها تعجز عن ذلك ، فتحتاج إلى عناية الطّبيب وحيلته في برئها . ديانيطس : دِيانِيْطَس [ ديابيطس ] : اسم يونانىّ معناه الدّولاب . وطِبّاً هو أنْ يخرج الماء كما يُشرب في زمن يَسير . وسببه إفراط سوء المزاج الحارّ للكُلية ، فتجذب المائيّة ثمّ تدفعها لضعفها . وعلامته العَطش والبَول الدّائم من غير حُرْقَة . وعلاجه بالأشربة والأغذية الباردة والنّوم مستلقيا على الرّياحين . دين : الدَّيَّان بفتح الدّال وتَشديد الياء : من أسماء الله ، تعالى . ومعناه القهّار ، وهو فَعّال من دَانَ النّاسَ ، أي : قَهَرَهُم على الطّاعة . يقال : دِنْتُهم فَدَانُوا ، أي : قهرتهم فأطاعوا . ومنه قول الأعشى الحرمازىّ يخاطب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : يا سَيِّدَ النّاسِ ودَيّانَ العَرَبْ 34 والدَّيَّان ، أيضا : القاضي والحاكم . والدِّين : العادة والطّاعة والحكم والجزاء . ورجل مَدِين من الدَّيْن ، بفتح الدّال ، وهو مَديون أيضا . ودِنْتُه : أعطيته دَيْنا ، ودَايَنْتُه ، مثله .