ابن الذهبي
468
كتاب الماء
حدوثها . دهمست : الدَّهْمَسْت : اسم فارسي لحب الغار . ويذكر في بابه . وشجر الغار ، أيضا . وكلاهما نافع جيد في استرخاء العصب والفالج . دهن : الدُّهْن ، بالضّمّ : معروف . ويتّخذ إمّا بأنْ تطبخ الأدوية في الماء حتّى يأخذ الماء قوّتها ثمّ يمزج ذلك الماء بالدّهن ثمّ يُغلى الجميع حتّى يذهب الماء وتبقى قوّته في الدُّهن . وإمّا أنْ تُلقى وهي طريّة في الدّهن وتُشَمَّس حتّى يأخذ الدّهن قوّتها . وإمّا بأنْ تُجمع الرّياحين الرّطبة مع اللّبوب الدّهنيّة في كيس رفيع ثمّ يُربط رأسه حتّى تذبل ، ثمّ تُبَدّل الرّياحين حتّى تأخذ اللّبوب قوّتها ورائحتها ، ثمّ تُعصر اللّبوب ويؤخذ ما يخرج منها من الدّهن . ونذكر لك ، هاهنا ، جملة من الأَدْهَان بصفاتها وخصائصها : - صفة دهن الآس ، وهو بارد يابس قابض ، يقوّي الأعضاء ويمنعها من قبول الموادّ . وينفع من حَرْق النّار وقروح الرّأس والبثور . ويُقَوِّي المفاصل المسترخية . ويحبس العَرَق . وله خاصّيّة عظيمة في تقوية الشّعر وتسويده وتحسينه . يؤخذ ورقه الطّرىّ ويُدَقّ ويعصر وتخلط عصارته بمثله زَيتا ثمّ يُغلى حتّى يذهب الماء ويبقى الزّيت فيُرفع لوقت الحاجة . - دهن الأملج 26 بارد يابس يقوّى الشّعر ، ويسوِّده ويحسنّه ويطوّله ويحفظه من الانتشار والتّقصّف . يؤخذ الأملج المنقِّى من نواه ، وآس ، وقسر أصل الصّنوبر بالسّويّة ، ويطبخ الجميع بالماء حتّى تخرج خاصيّة الأدوية ، ثمّ يؤخذ الماء فيضاف اليه مثله شِيْرَجاً ، ويُغلَى حتّى يذهب الماء ويبقى الدّهن فيرفع لوقت حاجته . -