ابن الذهبي
455
كتاب الماء
دعق : دَعَقَهُ الدّاء : تَرَك فيه آثاره ظاهرةً كالجُدرىّ ، أو خَفِيَّةً كالدِّقِّ . والدَّعْق : القَىء القليل . دعك : دَعَكْتُ صَدْرَ المسْكوت : إذا دَلكت صدره بقوّة لإزالة السّكتة عن قلبه . ورجل دُعَك : إذا أضْعَفَتْهُ العِلّة عن تحمّل العلاج . فيجب أن يُتأتَّى له بالأغذية الموافقة والأيارج حتَّى يَقوَى على تحمّل العلاج . ولا يجوز تقليل فاعليّة العلاج من أجل ذلك ، فإنّه لا يعود نافعا أبدا معه . دعم : يقولون : لا دَعْمَ لفلان ، أي : لا قوّة له ولا صَبْر . ودَعَمْتُه : إذا أيّدته وقوّيته . والغذاء الجيّد الكيموس دَاعِم للبدن ، من هذا . دعا : الدُّعاء : الرّغبة إلى الله . وقال الزّجّاج في قوله تعالى : ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ) 14 الدُّعَاء لله على ثلاثة أوجه : الأوّل منها توحيده والثّناء عليه ، كقولك : يا الله لا إله إلّا أنت . وكقولك : ربَّنا لك الحمد . فقد دعوته بقولك ربَّنا ثمّ أتيت بالثّناء والتّوحيد . والثّانى منها طلب العفو والرّحمة ، كقولك : اللّهم اغفرْ لنا . والثّالث منها مسألة الحظّ من الدّعاء . كقولك : اللّهم ارزقني مالًا ووَلداً . وإنّما سُمِّى هذا كلّه دُعَاء لأنّ الإنسان يصدّره بقوله يا الله ويا ربّ ونحوهما .