ابن الذهبي

449

كتاب الماء

درب : الدُّرْبَة : بالضّمّ : العادة والجرأة على الشّىء . والدَّارِب : الحاذق بصناعته . والطبيب المُدَرَّب : الذي خَبَر الأدواء وعلاجاتها . والدَّرَب : داء يصيب المعدة فلا تكاد تقوَى على هضم الطّعام . وقال الخليل ، رحمه الله : دَرِبَ الإنسان بالشّيء ، وعليه : إذا أتقنه 7 . درج : الدَّرَّاج : النَّمّام لأنّه يَدْرِجُ ليلته كلّها ينمّ على هذا وذاك . والدُّرَّاج : طائر أرقط من طير العراق ، يقع على الذّكر والأنثَى . ويختصّ الذّكَر بالحَيْقُطان . ولحمه حارّ ، يابس ، خفيف ، سريع الهضم ، يولِّد دما معتدلا . ويزيد في الدِّماغ ، والفَهْم ، والمنىّ . والدُّرَجة : طائر أسود ، أغبر الجناحين باطنهما وظاهرهما ، على خِلْقَة القطا ، إلّا أنّه ألطف . والدَّوَارِج : الأرجل ، الواحدة دَارِجة . ودَرَج الرّجل مات . ودَرَجَات الأدوية : مراتبُها . وهي أربعة : فكلّ ما يؤثّر مقدار الشّربة منه في البدَن الإنسانىّ المُعتدل ، إمّا أنْ يؤثّر فيه تأثيرا معتدلًا فهو الدّواء المعتدل ، وإمّا أن يؤثّر فيه تأثيرا فيه كَيفيّة زائدة على كَيفيّة البَدَن ، فإنْ لم يكنْ ذلك التّأثير محسوسا إحساساً ظاهريّاً ، فهو في الدَّرَجة الأولى . فإن مال البَدن إلى التّحسّن ، ولم يضره الدّواء بشئ فهو في الدَّرَجَة الثّانية . وإنْ ضرّ ولم يبلغ أن يَقتل فهو في الدَّرَجة الثّالثة .