ابن الذهبي
420
كتاب الماء
ويُفتِّق الشّهوة . ويُعين على الهضم . وينفع الصّفراء والسّوداء . وإصلاحه بالحلواء . وينفع من القروح الخبيثة ومن الجرب المتقرِّح والقُوَباء والدّاحس والحكّة والبَهَق إذا خُلط ببعض الأدوية الموافقة لها . ويُطفئ حُرَقَ النّار أسرع من كلّ شئ . وينفع من نَهْش الهَوامّ التي تُسخِّن البَدَن إذا صُبّ عليها وهو مُسَخَّن . ومن مضرّة الأدوية القتّالة . وإذا شُرب ساخِناً اتَّقِىَ به من السّموم ، ومن مضرّة الأفيون . ومن جُمود الدّم واللّبن في البطن . ومِنْ أكل الفْطِر القتّال إذا شُرب بالملح . والخَلّ : عِرْقٌ في العُنُق متَّصل بالرّأس . وعِرْق في الظّهر . والخُلَّة ، بالضّمّ : الصّداقة الخالصة . والخُلَّة من النّبات ، بالضّمّ أيضا : ما ليس بحَمْض . والخِلَّة : العَرْفج ، وكلّ شجر يبقى في الشّتاء ، وهو مثل العَلَقَى . قال الخليل ، رحمه الله : والخَلال ، بفتح الخاء : البلَح ، بلغة أهل البصرة . وهو الأخضر من البُسْر قبل أنْ يُشَقِّح 43 . خمد : خَمَدَتْ حُمّاه : هَدأت وسَكنت . وخَمَد المعلول : إذا مات ، أو أغْمى عليه . وخَمَد الرّجل : عَلَتْه البَهْتَة أو السَّكتة . وخمَدَتِ النّار : سَكَن لهبُها ، فإذا طَفِئَت ، قيل : هَمَدَتْ .