ابن الذهبي
418
كتاب الماء
القضيب إلى أسفل ، ولذلك يُسَمَّى بالخِلاف . ولفقاح الخِلاف اسم أطلقه عليه النّاس وهو البان ، وهو معتدل عطر الرّائحة ، يُطَيِّب النَّفْس ويبسط الرّوح وينفع المحرورين ويرطِّب أمزجتهم ، ويُسكن ما يعرض لهم من الصّداع الصّفراوىّ شَمّاً . وماء طبيخه يُحْقَن به لاختلاف الدّم . ولشجره حَبٌّ لا يُنتفع به ، ولفقاحه ما يُستخرج كماء الورد ، طيّب الرّائحة ، عَطِرٌ مُقَوّ للقلب والمعدة شَمّاً وشربا . وماؤه يُسَمَّى الزَّيْزَفون العِنَبِيَّ . والخِلْفة : ذَهاب شهوة الطّعام من المرض . خلق : الخُلُق ، بالضّمّ وبضمَّتين : مَلَكَة تصدر عنها الأفعال النّفسانيّة بسهولة من غير رَوِّيَّة ، وتتغيّر بالتّجربة وأوار الشّريعة ونواهيها واتّفاق العقلاء . وتختلف الاستعدادات فيه بحسب الأمزجة . والخَلِيقَة : الطّبيعة ، قال زهير : ومهما تكنْ عند امرئ من خَلِيقَةٍ * وإنْ خالَها تَخْفَى على النّاس تُعْلَمِ 40 قوله : خالَها ، أي : ظنّها . والخَلُوق : نوع من الطّيب ، مُرَكّب فيه زَعْفَران . خلل : الخَلُّ : ما حَمض من عصير العنب وغيره . وهو عربىّ صحيح لحديث ( نِعْمَ الإدام الخَلُّ ) 41 . والواحدة منه خَلّة ، يذهب بذلك إلى الطّائفة من الخَلِّ ، اسم هي لغة منه .