ابن الذهبي

417

كتاب الماء

والخالِع : داء إذا أصاب أحدا أقعده فلا يقدر أن يقوم . خلف : الخِلْف ، بالكسر : أقصر الأضلاع ممّا يلي البطن ، ذكره الخليل 37 ، رحمه الله . وسنذكره في ( ص ل ع ) وهو القُصَيْرَى . وأنشد : وطَيّ مَحالٍ كالحَنِيّ خُلوفُهُ * وأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْي مُنَضَّدِ 38 والمَحال : فَقار الظّهر ، واحدتها مَحالة . وشَبَّه الأضلاع بالَحنِّيِّ ، وهي القوس . والأَجْرِنة : جمع جِرَان ، وهو باطن الحلقوم . ولُزَّت : ألصقت . والدّأى : فقار العُنُق . وأصْلا الخِلْف : أقصر أضلاع الجنب . وإنّما سُمِّيت بذلك لتخلّفها عن تمام التّقويس . والخِلْفة ، بالكسر : هي أن لا يلبث الطّعام في البطن اللّبْثَ المعتاد ، فيندفع مرَّةً سريعا ، ومرّةً بطيئا ، ومرّة كثيرا ، ومرّة قليلا ، ومرّة يكون حسنا ، والأغلب أن يكون فاسدا . وعلاجها تَنقية المعدة وتقويتها . ويقال : أخذت فلاناً خِلْفَة : إذا اخْتَلَف إلى الموضَّأ ، أي : كثر تردّده اليه . والخِلْفَة ، بالكسر أيضا : تغيُّر ريح الفم . وجاء في بعض الرّوايات ( خِلْفَة فَمِ الصّائم أطيب عند الله من ريح المِسْك ) 39 . والخِلاف : صِنْف من الصَّفْصاف وليس به . والفرق بينهما - وإنْ كانا في الشَّبَه والشّكل وسَباطة الأغصان وكيفيّة الورق سواء - أنْ ليس للخِلاف فقاح تشبه فقاح الصّفصاف . ويفترقان ، أيضا ، بأنّ الصّفصاف لا نَوْرَ له ، وورقه أدقّ . والخِلاف يَعلق بالأرض كثيرا كالصّفصاف ، حتّى انّه ينبت وإنْ وُضع رأس