ابن الذهبي
412
كتاب الماء
وعلاجه تنقية المعدة . وإمّا عن لُطف حِسّ القلب ، وعلامته تأذِّيه بأدنَى شئ . وعلاجه بالمفرِّحات . وإمّا عن لسْع ، أو تناول سُمّ ، وعلامته تَقَدُّم ذلك على ظهوره . وعلاجه بالتّرياق . وإمّا عن دُود . وعلامة كلّ منها وعلاجه مذكور في محلّه . خلب : الخِلْب : الظَّفَر وحِجاب القلب أو حجابٌ بينه وبين الكبد . والخَالِب : الخدّاع . وفي المثل : ( إذا لم تَغْلِبْ فاخْلِبْ ) 33 أي : إذا أعياك الأمر مُغالبة فاطلبه مُخادعة . والمِخْلب كمِنْبَر : ظفر السّبع من المواشي ، والطّائر من الجوارح . خلج : الخَلَج : أصله الجَذْب . والخَلَج : أن يشتكى الرّجل لحمه وعظامه من عَمل يعمله أو من طول مشى . والاختلاج : حركةُ أىّ موضع من البدن ، وذلك أن يتحرَّك حركة سريعة متواترة ثم يسكن سريعا ، وليس ذلك من عادته . وربّما اخْتَلَج ثم زال ثم عاد . والسّبب الموجب له رُطوبة غليظة لزجة تنحلّ فتصير ريحا بخاريّة غليظة لا تتمكّن من الخروج من المسامّ لغلظها ، فَيَخْتَلِجُ الموضع إلى أنْ تنحلّ . وهو إذا دام أنذر بالصّرَع والشَّلل ونحوهما ، وعلاجه أنْ يُكمد بالكمّادات المحلّلة ، ويُدلك بالأدهان المسخِّنة ، مبتدئة من الأضعف إلى الأقوى فإنْ كفَى اكتُفى به ، وإلّا سُقى المسهل . واعلم أنّ الاختلاج إذا عَمَّ البدن أنذر بسكتة أو كزاز ، وإذا دام بالمراقِّ أنذر بالمالينخوليا والصرع .