ابن الذهبي

406

كتاب الماء

والغشاء الذي يُغَشّى الشّرايين والأوردة الواردة إليهما منشؤه من الصّفاق الأعظم ويحيط بهما في الذّكور من خارج جلدٍ يسمَّى الصَّفَن . خضب : الخِضاب : ما يُخْتَضَب به . وقيل أنّ أوّل من خَضَبَ بالسّواد من العرب عبدُ المُطَّلب . وكلّ ما غُيِّر لونُه فهو مَخْضُوب وخَضِيب . واخْتُضِب : إذا سار في الشّمس فاحمرّ وجهه . والمِخْضَبة : الإجّانة . خضد : خَضَدت الشّجرة : إذا كسرتَ شوكها . وخَضَدَتْهم الآفة : أهلكتهم . وخَضَد : إذا أكل شيئا رَطباً . خضر : الأَخْضَر : ما كان لونه الخُضْرَة بالسّواد ، ضدّ . والخُضْرَة في ألوان الناس : السُّمْرة . والخَضِر : كلّ زرع الأَخْضَر . قال تعالى : ( فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً ) 29 وقال الهرويّ : أي : ورقا أَخْضر . ثمّ قال : وكلّ شئ ناعم فهو خَضِر . وفي الحديث أنّه ( ص ) ، قال : ( إنّى أخاف عليكم بعدي يَفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها . فقال رجل : أَ وَيأتي الخيرُ بالشّرّ ، يا رسول الله ؟ فقال : إنّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ وإنّ ممّا يُنبِت الرّبيعُ ما يقتل حَبَطا أو يُلِمّ ، إلّا آكِلَة