ابن الذهبي

400

كتاب الماء

والبستانىّ بارد يابس في الثّانية ، والأسود إلى الثّالثة وقيل إلى الرّابعة . وأجوده الأبيض ، وطبعه بارد رطب في الثّانية . والأسود في الثّالثة . وأصنافه كلّها باردة ، وهي مُنوِّمة مُخدِّرة مبرِّدة ، وخاصّة الأسود منها . والأبيض ينفع من السّعال ذي المادّة الرّقيقة بتغليضها ، ومن الحارّة بتعديلها ، ويمنع الموادّ المنصبَّة من الدّماغ إلى الصّدر بتجميدها وردعها . ونصف درهم من قشره صباحا ومثله عند النوم سَقيا بماءٍ باردٍ عجيبٌ جدّاً لقطع الإسهال الدّقيق والدّمويّ إذا كان معه حرارة والتهاب . والخُشَّاء : موضع الدُّبُر . قال : إمّا تَرَى نَبْلَهُ فَخَشْرَمَ خُشّاءَ * إذا مُسَّ دُبْرُه لَكَعَا 22 خشع : الخُشوع : التَّطامُن مُطلقا . وخَشَّعَتِ العِلّةُ المعْلولَ : طامَنته وأضعفته . وخَشَّعَت الطّبيب : إذا أعْيَتْه في علاجها ، وتعسَّرت عليه . وخَشَع خَراشيُّ صدره : إذا ألقَى بُزاقا لَزجا . خشف : الخِشْف : ولَد الظّبى أوّل ما يُولد ، وقيل : أوّل مشيه . والجمع : خِشَفَة . والأنثى : خُشْفَة . والخشْف : ذُباب أخضر . وجمعه أَخْشَاف . والدّاء السّريع الأخذِ : خَشُوف . والأَخْشَف : الذي أصابه الجَرَب . والخَشِيف : الثَّلْج .