ابن الذهبي

396

كتاب الماء

والخَرُوفُ : الذَّكَر من أولاد الضّأن إذا رَعَى وقَوِي . والأُنْثَى : خَرُوفَة ، والجمع أخْرِفَة وخِرفَان . وسنذكر ما يتعلّق به طبّا في ( ضَأْن ) . والخَرِيف : أحد فصول السّنة . ويأتي الكلام عليه في ( ر . ب . ع ) . وسُمِّي خَريفا لأنّ الثّمار تُخْرَف فيه ، أي : تجنَى . قال أبو حنيفة : ليس الخَرِيف في الأصل باسْمٍ للفَصْل وإنّما هو اسم للمطر ، ثمّ سُمِّي الزّمن به . خرم : خَرِم أنفُه ، خَرَماً ، فهو أَخْرَم ، وهو قَطْع صغير في طَرف الأرنبة من الأَنْف . وأَخْرَم الكتفِ : مَحَزّ في طرفها . واخْتَرَمَتْه المنيّة : مات . واخْتَرَمَه الدّاء : أهلكه . خرنبش : الخَرَنْبَاش : المرماحُوز . والمَرْوُ الجبلىّ أجود أصنافه . وهو حارّ يابس في الثّالثة . مُزيل لفساد المزاج الرّطب . مُذهب للرّياح جدّا ، وللصّداع البارد . مُصْلِح للمعدة والكبد وللسُّدَد التي في الرّأس والإحشاء . نافع من الخفَقان السّوداوىّ ، ومن أوجاع الرّحم . وريح ورقه طيّب ، وطعمه مُرٌّ . وزهره بَيّن الغُبرة والصُّفرة . وله بذر يُلقط كبذر الكتّان . والشّربة من ورقه أو بذره أو زهره من درهم إلى درهمين . ويأتي ذكره في ( م . ز . ح ) .