ابن الذهبي

535

كتاب الماء

رعرع : الرَّعْرَعَة : حُسْنُ شَبابِ الغُلام وتحرّكه . قال ابن جنى : وشابٌّ رَعْراع : مُراهق ، حَسَن الاعتدال . وقيل : مُحْتَلِم . وقد ترعرع الصبىّ : إذا تحرّك ونَشَأ . رعش : الرَّعَش ، والرُّعاش : الرّعدة . رَعَش فلان ، ورَعِش ، رَعَشا ، وارْتَعش ، أي : ارتعد . والرّعشة : عِلّة تحدث في اليد ، تعجز القوّة المحرِّكة عن تحريك العَضَل ، مقاومة للثّقل المعيق للحركة الإراديّة فتختلط حركات إراديّة بحركات غير إراديّة ، أو ثَباتٌ إرادىّ بتحريكات غير إراديّة ، فهي آفة في القوّة المحرِّكة ، وقد تكون في القوة الحسّاسة . وسببها إمّا ضعف في القوّة عن أعراض نَفسانيّة ، كالغضب والخوف . وإذا كانت في الآلة فلسوءِ مزاج باردٍ يعرض للعَصَب أو فيهما معا . وعلامتها ظاهرة . وعلاجها بالمفرِّحات والمسخِّنات والمستفرغات إنْ وُجدت علامة الامتلاء . وإنْ كانت الرّعشة خاصّة في الرّأس فقد جُرِّب لها استعمال الأسْطُوْخُوْدِس 43 وزن دِرهم وحده ، أو مع أيارِج فَيْقَرا ، إمّا مُحَبّباً وإمّا في شراب العسل ، وجُرِّب لهم حَبّ القُوْقايا من درهم إلى درهم ونصف ، كلّ عشرة أيّام مَرَّة . ويجب أنْ يكون الغذاء ممّا يسرع هضمه . والشّراب يضرّهم ، وكذلك الماء البارد . وأسلم المياه لهم وأقلّها ضررا ماء المطر