ابن الذهبي
525
كتاب الماء
إذا غيّر النّأي المحبّين لمْ أجِدْ * رَسِيسَ الهَوَى من ذِكْرِ مَيَّةَ يَبْرَحُ 33 والرَّسيس : ما يجده المأؤُوف من ارتعاش الحمَّى . والرَّسيس : اهتزاز المريض في مشيته ، كأنّ به سُكرا أو دُوارا . رسع : الرَّسَع : فساد في الأجفان . ويعالج بحسب سببه وطبيعته . وكلٌّ ذكرناه في موضعه . رسغ : الرَّسْغ ، بالضّمّ وبضمَّتين ، لغةً : الموضع المستدِقّ بين الحافر ومَوْصِل الوظيف من اليد والرِّجْل ، أو مفصل ما بين السّاعد والكَفّ ، والسّاق والقَدَم . ومثل ذلك من كلّ دابة ، والجمع أَرْسَاغ . وطِبّاً هو مجموع سبعة أعظم صُلْبَة مُصْمَتَة مختلفة الأشكال ، وكلّ واحد منها مُقَعَّر الباطن مُحَدَّب الظّاهر . وهي مُوْثَقَة المفاصل بحيث لو كُشِطَتْ جلدة الكَفّ لوجدت معظم واحد . وهي موضوعة في صَفَّين متلاصقين : الصّفّ الأوّل يلي السّاعد ، وهو ثلاثة عظام تجتمع رؤوسها وتَدِقّ من جهة السّاعد وتلتحم في النُّقْرَة الحاصلة في آخر الزّندَين . والصفّ الثّانى يلي مشط الكفّ وهو أربعة عظام تتقعّر أطرافها ممّا يلي المشط وتلتقى فيها عظامه ، وقد لحق بالرُّسغ عظم ثامن راكبٌ على العظم الذي