ابن الذهبي
516
كتاب الماء
( ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ) 22 أي : لا تخافون لله عظمة . وتقول : ما رَجَوْتُك ، أي : ما خِفْتُك . ولا تقول : رَجَوْتُك ، بمعنى خِفْتُك . والرَّجا ، بالقَصْر : ناحية كل شئ . والجمع أرْجَاء ، قال الله تعالى : ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها ) 23 . والرَّجَاء بالمدّ : الطّمَع . والأُرْجُوان ، بالضّمّ : الأحمر . وقال الزّجّاج : هو صِبْغ أحمر شديد الحمرة . وحكى السّيرافي 24 : أحمر أُرْجُوَاني ، على المبالغة ، كما قالوا أحمر قانٍ لأن سيبويه إنّما مَثَّل به في الصِّفَة . فهو إمّا أنْ يكون على المبالغة التي ذهب إليها السّيرافىّ وإمّا أنّه يريد بالأُرْجُوَان الشّديد الحمرة . وقال غيره : أُرجُوَان مُعَرّب ، أصله أُرْغُوان ، بالفارسيّة ، وهو شجر له نُوّار أحمر أحسن ما يكون ، وكلّ لون يُشبهه فهو أرجوان . رحب : رَجُل رَحِيبُ الجَوْفِ : أكول . والرُّحْبَى : أعرض الأضلاع في الصّدر . والرُّحْبَى : سِمَة كانوا يضعونها على ذلك الموضع . ومَرْحَبا ، أي : نزلت في رَحْبٍ وسَعَة ، وهو مُلازم للنّصب ، أي : انزلْ أو أقِمْ .