ابن الذهبي

514

كتاب الماء

الوَطْءِ ، وانطباق القَدَم على المستقَرّ عند القيام ، ليستقلّ بحمل البدن ، وهو مُثلّث إلى استطالة ، ويكون تقعير الأخمص مستدرجا من خلف إلى متوسّط . وأمّا الرُّسْغ فيخالف رُسْغ الكفّ بأنّه صَفّ واحد ، وذلك صَفّان ، ولأنّ عظامه أقلّ عددا بكثير . والمنفعة في ذلك أنّ الحاجة في الكفّ إلى الحركة والاشتمال أكثر منها في القدم ، إذ أكثر المنفعة في القَدم هي الثّبات . وأمّا المشط فحَلَق من عظام خَمسة يصل بكلّ واحد منها واحد من الأصابع ، لذا كانت خمسة منضَّدة في صفّ واحد ، إذ كانت الحاجة فيها إلى الوَثاقة أشدَّ منها إلى القَبْض والاشتمال المقصودَتين في أصابع الكفّ . وأمّا الأصابع فيأتي تشريحها في موضعه . ورِجْل الغُراب ورِجْلُ العُقاب ورِجْلُ العَقْعَق : أسماء لنبات تذكر في ( غ ر ب ) . ورِجْل الجَراد : بَقْلَة مائيّة باردة رطبة ، ينفع طبيخها من حُمَّى الرّبْع ، وأكلها من السّبيل 16 وتجرى مجرَى السَّرْمَق 17 والبقلة اليمانيّة في نفعها . ورِجْل الأَرْنَب : نبات مُسَخِّن مُجَفِّف قابض ، سُمِّى بذلك لأنّ اسمه واسم الأرنب باليونيّة واحد وهو لاغْرِين 18 . ورِجْل القُروح : اسم للقاقِلِّي . ورِجْل الحَمَامَة : ساق الحمَام ، وهو الشِّنْجار . والرِّجْلَة بالكسر : البَقْلة الحمقاء ، وتقدّم ذكرها في ( ح م ق ) . وفي المثل ( أحْمَق من رِجْلَة ) 19 يَعْنُون هذه البقلة لأنّها تنبت في طرُق النّاس فتُداس وفي ماء سَيل السّبيل فيقلعها .