ابن الذهبي
510
كتاب الماء
ورق يُربط بها الكَرْم ، وزهر كالخِيْرِىّ ، يُخَلّف حَبّا في غِلاف كالعَدَس ، الواحدة منه رَتْمَة . وهو حارّ يابس . وزهره يُقَيء قَيْئاً شديداً إذا شُرب بماء العسل ، وكذلك بذره . وتُشرب عصارة أغصانه فتنفع من عِرْق النِّسا ، وكذلك الاحتقان بنقيعها في ماء البحر . وإذا ابْتُلِع من حَبّه إحدى وعشرين حَبّة في ثلاثة أيّام على الرّيق نفعت من الدَّمامل ، أي ، بإسهالها . ورَتَم يدَه : كسَرها . وكلُّ كَسْر : رَتْم . قال الشّاعر : لَأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصَى * كمَتْنِ النَّبِىّ مِنَ الكاثِبِ 11 وما رَتَم بكلمة ، أي : ما تَكلَّم . رتو : رَتَاه العلاج ، أي : قوّاه وشدّدَه . وفي الحديث : ( الحساء يَرْتُو فؤاد الحزين ) 12 أي : يشدّ ويقوّيه . ومنه قول الشّاعر : فَخْمَة ذَفْراء تُرْتَى بالعُرَى * قُرْدُمانِيّاً وتَرْكاً كالبَصَلْ 13 يعنى الدِّرْع ، يريد أنّ لها عُرىً في أوساطها ، فيُشَدّ ذَيلها إلى تلك العُرَى . والرَّتْوُ : الاسترخاء والوَهَن .