ابن الذهبي

391

كتاب الماء

ومنه أسود وهو نبات له ورق كورق اللّبلاب ، وزهرٌ أبيض ، وبذر كالقرطم 12 مُسهل . وساق قصير وعروق دقاق سُود خارجة من أصل واحد مستطيل . وهي حارّة يابسة في أوائل الثّالثة ، تُخرج المِرّة السّوداء والصّفراء والأخلاط الغليظة ، وتنفع من الصّرَع والجنون والفالج والاسترخاء ، ومن أوجاع المفاصل والصّداع المزمن ، والشّقيقة ، وتُنقِّي الأعضاء الباطنة ، وتُزيل اليَرَقان السُّدَدِىّ ، وتدرّ الحيض ، وتقتل الأجنّة حُمولا ، وتنفع من الحكّة والجرَب والقُوَباء والبَهَق والكَلَف والنّمَش مَعجونة بالخلّ طلاء . والإكثار منه مُهلك . ويُعالج كعلاج الخَرْبق الأبيض ، ويستعمل كاستعماله . وإذا نبت أحدُهما بجنب كرْمة أسهل عِنَبُها وخَمْرُها . والشّربة منه من نصف درهم إلى درهم ، ومضرّته بالكُلَى . وإصلاحه بالكُثَيْرا . وبدله الغاريقون 13 . خرت : الخَرْت ، والخُرْت : الثّقب في الأذن وغيرها . وضلع صغير عند الصّدر وجمعه أَخْرَات . والمَخْرُوت ، بفتح الميم : المشقوق الأنف أو الشّفة أو الأذن . خرج : الخَرَج : لونان من سواد وبياض ، يقال ظليم أخْرَج ، ونَعامة خَرْجَاء ، لَون سواده أكثر من بياضه كلون الرّماد . والخُراج : القُروح . والدّبْل ، بالسكون : الطّاعون ، عن ثعلب . والخُراج من جُمْلَة الدُّبَيْلات ما جَمَع من الأورام الحارّة ، فكان اسم الدُّبَيْلَة يقع على كل ورم يتفرّع في باطنه موضع تنصبُّ إليه مادّةُ ماءٍ فتبقَى فيه ، أيّة مادّةٍ كانت .