ابن الذهبي
485
كتاب الماء
ذرح : الذُّرَّاح ، بضمّ الذّال ، وتشديد الرّاء : اللّبن الممزوج بالماء . ودُوَيبَّة أعظم من الذّباب ، حمراء منقّطة بسواد ، تطير . وهي من السّموم . والجمع ذَرائح . وهي حارّة يابسة في الثّالثة ، تقع في أدوية الجرَب ، وتدرّ البول ، وتُخرج الحصاة . وتدرّ الطّمْث حُمولا ، تُستعمل بخرقة . وإذا أذيبت في مَرَق لحم بقرىّ ، فيحمِى ذلك المعضوضَ من كَلْبٍ كَلِبٍ ، وينفعه نفعا لا يعدله غيره . وقيل أنّها إذا خُلطت بالعَدَس ، كسر سمّها ، وصارت دواء لمن عضّه الكَلْب الكَلِب . والشّربة منها من ربع درهم إلى نصفه . ذرر : الذَّرُور ، بفتح الذّال : ما يُذَرّ في العين أو الجراحات أو على القُروح من الأدوية اليابسة المدقوقة المنخولة . ويجمع على ذَرُورات . - فأمّا ما يُذَرّ في العين فإنّه يُستعمل : إمّا لكثرة رَمَصِها ليبوستها ، وهذا يُتَّخَذ من الأَنْزَرُوْت الأبيض المدوَّر المربّى بلبن الجواري ، وإمّا لكثرة الحاجة اى الجلاء وهذا يتخذ من الأَنْزَروت ومن السّكّر وزَبَد البحر والحُضَض والزّعفران والصَّبِر والكافور ، بحسب شِدّة الحرارة ونقصانها ، وإمّا لغير ذلك بحسب الحاجة . - وأمّا ما يُذَرّ على الجراحات فإنّه يُستعمل لأجل إلْحام الطّرىّ منها ، وهذا يُتَّخَذ من مثل الصَّبِر ودم الأخوين والقَاقيا والأنزروت والمرّ وجرادة الأديم مُحَرّقا . - وأمّا ما يُذَرّ على القُروح فإنّه يُستعمل :