ابن الذهبي
77
كتاب الماء
أيل : الأَيِّل ، والإِيَّل ، والأُيَّل : الوَعْل ، وقيل : الذّكَر منها خاصّةً . وجمعها : أوعال ، وأيائل . ويسمّى : تيس الجبل ، أيضاً . قال الخليل : وإنما سمّى إيَّلًا لأنّه يَؤُولُ إلى الجِبال ، وجمعه : أيائِل . وهي مؤنَّثة ، لأنّ أسماء الجموع الّتى لا واحد لها من لفظها إذا كانت لحيوان فالتّأنيث لها لازم ، وإذا صغّرتها دَخَلَتْها التّاء ، فقلت : أُيَيْلَة . وهو حيوانٌ معروفٌ ، يأكل الحيّات ، وله قرنان طويلان متشعّبان فيهما حتفه غالباً ، لأنّه إذا دخل أجمةً إرتبك فيها بسببهما . ولحمه حارٌّ يابسٌ غليظٌ ردىءٌ ، وشحمُه ينفع من التّشنّج مسحا على العضو المتشنّج . وقرنُه المحرِّق ينفع من نفث الدّم ومن اليرقان ومن قروح الأمعاء . والشّربة منه من درهم إلى مثقال ، مع مثله كثيراء 200 . ورائحة جلده تطرد الحيّات . وتستخرج من رطوبة كرشه علاجات لمضارِّ السّموم ، وهي المعروفة بالبَادْزَهْر الحيوانىّ 201 . وهي رطوبة من كروش الأيائل الجبليّة التي ترعى الحشيشةَ المعروفةَ بالمخلصة ، فإذا خرجت من الكرش وضربها الهواء انعقدتْ . أيهق : الأيهقان : الجرجير البّريُّ ، أو نبتٌ يشبهه ، له وردةٌ حمراء ، وورقه عريضٌ . والنّاس تأكله . وهو لاذعٌ مسخَّنٌ . وسنذكره في موضعه 202 .