ابن الذهبي
73
كتاب الماء
وشىءٌ أنيقٌ : حسنٌ . تَأَنَّقَ في عمله : أَتْقَنَهُ . أنك : الآنُك هو : الأُسْرُب . ويُذكر في بابه 180 . وفي الحديث : ( من استمع إلى قينةٍ صُبَّ أُذُنَيه الأَنُك ) 181 ويروى : الآنُك بالمدّ 182 . أنوجبيس : أَنُوجبيس : شَجَرٌ مشهور بأرض الرّوم ، تُستجلب أوراقُه للدَّباغة واستخراج الصُّموغ . أني : الأَنَاةُ : الحلم والوقار . ورجل أَنٍ : كثير الحِلم . وتَأنَّى : لم يَعْجَل . والإِنَاء ، بالكسر والمدّ : معروف ، والجمع : آنِيَةٌ ، وأَوَانٍ . وأَنَى أثَر الدّواء : تأخّر عن النّفع ، فتباطأ بُرْءُ المريض . واسْتَأْنَيْتُ للدّاء ، أي : انتظرت نضجه ؛ وذلك في الدّمّل والحكاك خاصّة . أنيسون 183 : هو الرّازيانج ، نبات تستخرج منه البذور الحارّة . وهو إن استعمل تبخيراً سَكَّن الصّداع . وإنْ سُحِق مَخلوطه بِدُهن الوَرْد وقُطِّر في الأُذُن أبرأها من الصَّدْمَة . ويُدِرُّ اللَّبَن ، ويَقطع العَطَش ، ويَنفع من سُدد الكبد والطَّحال ، ويُدرّ البول ، ويُحرِّك الباهَ . ويَفتح سُدَد الكُلى والمثانة . أهل : الإِهَال والإِهَالَة : الزّيت 184 المصفَّى من الصّبغ ، المتّخذ من اللّحوم اللّطيفة . والإِهَال : البقول المطبوخة بالخل . واسْتأهَل الرّجل : أكل الإِهَالَةَ ، قال :