ابن الذهبي
69
كتاب الماء
أمر : الأَمْرُ : ضدٌّ النّهى . ومنه التَّأْمُور 162 وهو النّفس والعقل والقلب وحبّته ودمُه . والدّم كلّه تَأْمُور ، والإنسان تَأْمُورِىُّ ، لأنّه يجمع كلّ ذلك . والتَّأْمُور : الخمير ، والزّعفران والولد والماء . وقيل أنّ التّاء في التَّأْمُور زائدة لعدم ( فعول ) في كلام العرب ، وأنّها من اللسان السريانىّ . والأَمِرَة : البَرَكَة . وأَمِرَ الشّىء : كَثُر . ودواء أَمِرٌ : ضعيف الأثَر في الدّاء ، وقيل : هو الضّعيف من كلّ شئ . قال امرؤ القيس : ولستُ بذى رَثية أَمِرٍ * إذا قيد مستكرهاً أصْحَبا 163 وسفَفْت الدّواء على الأَمْر ، أي : على حجارة منضودة لذلك . وائْتَمَر المريضُ : إذا فعل ما يُؤْمَر به ، ومنه قوله : ويَعْدُو على المرءِ ما يَأْتَمِرْ 164 ( والأمير : ذو الأَمْر . وزوج المرأة : أميرُها . ومهرة مَأْمُورَة : كثيرة النّتاج ) . 165 وأَمِرَ المطعونون : كثُروا . أمع : الإِمَّعَة : الضّعيف الرّأى المنقاد لغيره ، وفي حديث ابن مسعود ، رضي الله عنه : ( لايَكونَنَّ أحدٌ إِمَّعةً ) 166 . أمل : الأَمَل ، مثلُ الرّجاء ، وجعلهما الخليلُ ، رحمه الله ، واحداً . وتَأَمَّلت الشّىء : إذا حدّقت فيه .