ابن الذهبي

66

كتاب الماء

ويستعمل الأَلَاءُ في الدّباغة ، أديم مدبوغ بالأَلَاءُ ، فهو مَأْلُوءٌ ، وقد ذمّه الشّاعر ، فقال : فأنّكم ومِدْحتكمْ بُجيراً * أبا لجأ ، كما امتُدِح الأَلَاءُ 146 وعصارته نافعة جدّاً في تقرُّحات الجلد والجوف ، طلاءً وشُرباً . وقال الإسرائيلي 147 : ينفع في الأدوية القلبيّة أيضا . ألب : الإِلْبُ ، بالكسر : شجرة خبيثة تنبت في الجبال ، وهي من السُّموم . والأَلْب ، بالفتح : العطش ، وشدّة الحُمّى ، وميلُ النّفس إلى الهوى . وأَلِبَ الرّجل : حام حول الماء ولم يقدر أن يصل اليه . وأَلِب الدّواء العلَّةّ : المأوُوف ، فيحاصرها 148 في عضو منه أو جزء . والأُلْبَة ، بالضمّ : المجاعة الشّديدة . وتَآلَبَتْ عليه الأوجاع : تجمّعت وتكاثرت . ألت : ألَتَ ، بمعنى نَقَصَ . والدّاء يَأْلِتُ صاحبه ، أي : يَنقصُه ، ومنه قوله ، تعالى : ( وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) 149 قال الخليل : أي : ما أنقصناهم 150 . ألس : المَأْلُوسُ : الضّعيف . ودواء مَأْلُوس : مُطَّرَحٌ لا غَناءَ فيه . والأَلْس : الجنون ، أو نَوع منه ، وهو أن يَظُنَّ المَأْلُوسُ ظَنّاً لا يكون كذلك ، ( وكأنّه ضَرْبٌ من الهَوَس ، وعلاجُه بحسب أنواعه ، ممّا سنذكره في مواضعه ) 151 . ألف : الإلْف : بكسر الهمزة : الأَلِيفُ . والأَلُوف ، بفتحها : الكثير الأُلّاف .