ابن الذهبي
56
كتاب الماء
أسطقسّ : الأُسْطُقُس ، بضم الهمزة والطّاء والقاف : اسم يونانىّ لما ينحلُّ إليه الشئ . ويراد بها مُكوِّنات الأبدان ، وهي عند جالينوس 103 متكوّنة من الأركان الأربعة : النّار والهواء والماء والتّراب ، وإليها تنحلُّ الأشياء مرّة أُخرى . وأما الأُسطُقْسات الثّانية فهي الأخلاط الأربعة : الدّم والبَلغم والمِرَّة الصَّفراء والمِرَّة السّوداء . وسنذكره في ( ع . ص . ر ) 104 . أسطوخودس : الأُسْطُوخُوْدُس ، بالضّمّ ، اسم يونانىّ لنبات معناه : حافظ الأرواح ، واسم للجزيرة التي يجلب منها . وهو نبات له عيدان دقاق يميل إلى السواد ، وورق صغار يميل إلى الغبرة ، وزهر يميل إلى البياض ، وحبّ دقيق صغير ، وهو حِرِّيفٌ مع مرارة يسيرة ، حارٌّ في الأولى ويابس في الثّانية ، خاصّيتهُ تنقية الدّماغ ، وإخراج السّوداء وتفريح القلب ، إلّا انّه يضرّ الأمزجة الصّفراويّة . ويصلحه كثيراء 105 أو شرابه . والمربّب من زهره من أنفع الأشياء لأمراض العصب البارد ، وبدله : الأفيتيمون 106 . أسف : الأَسَف ، محرّكة : أشدّ الحزن . والأَسِيف : الحزين ، قال الأعشى : أرى رجلًا منهم أسِيفاً كأنّما * يَضُمُّ إلى كَشَحَيْهِ كَفّاً مُخَضَّبا 107 قال المبرّد 108 : أسيفا ، من التَّأَسُّف لقطع يده . والأَسَافَة : الأرض التي لا تنبت شيئا ، ومثله : الأَسِيفَة . والأَسِيف : التّابع والأجير . والأَسِيف : السّريع البكاء الكثير الحزن .