ابن الذهبي
50
كتاب الماء
فما يكاد يتماسك ، وعلاجه بالمقبِّضات ما أمكن المرض منها . وأَرْخَت الحامل 75 : إذا انتفخ الولد في بطنها فارْتَخَتْ أعضاؤها ، وأصلاء النّاقة إذا حدث فيها ذلك فانْهَكَّتْ 76 أصلاؤها 77 . أرر : الإِرَارُ : شبه ظُؤرَة 78 ، يَؤُرُّ بها الرّاعى رحم النّاقة إذا انقطع لبنها ، يُدخل يده في رحمها فيقطع ما هناك بالإِرَارِ . وقال الخليل 79 : الإِرَارُ : غصن من شوك القَتاد وغيره ، يضرب بالأرض حتى تبين أطراف شوكه ، ثمّ يُبَلّ ويُذَرّ عليه الملح المدقوق ، يُعالج به ثَفْر النّاقة حتى يدميها . وأرّ الفحلُ أنثاه : جامَعَها . أرزّ : الأَرُزُّ : معروف ، يزيد في نضارة الوجه ويصفِّى البشرة . وهي شجرة الصّنوبر 80 . وكلٌّ قوىّ آرزٌ ، قال زهير في وصف ناقة : بِآرِزَةِ الفَقارةِ لم يَخُنْها * قِطافٌ في الرِّكابِ ولا خلاءُ 81 والأَرُزُّ ، واحدته أَرُزَّهٌ . والأَرُزُّ : حبٌّ معروف . وهو يابس في الدَّرَجة الثّانية ، ومُختلَف في حرارته وبرودته ، فقيل أنّه بارد في الدّرجة الأولى ، وقيل أنّه حارٌّ فيها ، وقيل : هو قريب من الاعتدال . والمعقول من فعله أنّه يُسَخّن أبدان المحرورين . وذهب شيخنا العلامة إلى أنّه معتدل في الحرّ والبرد شديد اليُبس . وهو خفيف جيّد حسن الغذاء والاستمراء ، يصلح لأكثر الطبائع وفي عامّة الأوقات ، وهو أقلُّ غذاءً من الحنطة ، وإذا طُبخ بالماء واللّبَن الحليب يصير غذاء جيّداً ، كثير النفع معتدلًا في الرّطوبة واليبس ، لأنّ رطوبة اللّبن تختلط مع يبس الأَرُزّ فتجعله معتدلًا . ويزيد كثيراً في المنيّ ، وخصب البَدَن ، ونضارة اللّون ، وخاصّة إذا أكل