ابن الذهبي

344

كتاب الماء

ويقال : الحُسْنُ أَحْمَر ، أي : شاقٌّ مَنْ أحَبَّ الحُسْنَ تَحمّل المشقّة والأذَى . الحِمار : معروف ، منه أهليّ ومنه وحشي . والحِمارة : الأتان . وحِمارَة القَدَم المشرِفة فوق إصابعها . وهي ما شخص فوق ظهر القَدم من الأخمص . وحِمار قَبّانٍ : دُوَيّبة صغيرة لازقة بالأرض ذات قوائم كثيرة . قال الشّاعر : يا عَجَباً لقد رأيتُ العَجَبا * حِمارَ قَبّانٍ يَسوقُ الأرنَبا 131 وأُذن الحِمَار : نبت عريض الورق كأنّه يُشَبَّه بأذُن الحِمَار . والحُمَر : التّمرهندىّ . والحُمّر طائر صغير كالعُصفور ، ويخفَّف ، الواحدة حُمَّرَة . واليَحْمُور : دابّة تشبه العَنْز . والحَمَر : داء يَعْتَرِى الدّابّة من كثرة أكل الشّعير . والحُمْرَة ، بالضّمّ : اللّون المعروف . ووَرَمٌ من جِنْس الطّواعين وهي الوَرَم الصّفراوىّ ، وقد تحدث الحمرة في الدّماغ من ارتفاع الدّم الفاسد المتشبِّك بالصّفراء . والفَرْق بين الحُمْرَة والسِّرْسام أنّ السّرسام الحارّ يُزيل العقلَ ، ويكون معه الحُمَّى الطبقة ، وحُمْرَة العَينين . وهذه العلّة لا يكون معها حُمَّى ولا زوال العَقل ، بل يُحِسّ المعلولُ في رأسه بنار مُلتهبة فلا يصبر عليها ، وإذا لُمِسَ الوجه كان باردا ولونه إلى صُفرة . وعلاجُه فَصْد القِيفال وعِرْق الجبْهة والعِرْقَين اللّذين تحت اللّسان على حَسَب الإمكانِ ومُطاوعةِ القُوّة ، عِرْقا بعد عِرْق آخر ، ثمّ سَقى ماء الشّعير . وحَمَارّة القَيْظ : شدّته . وسَنَة حَمْرَاء : شديدة . وتُستعار للدّاء ، فيقال : عِلّة حَمْرَاء ، وداء أَحْمَر ، للشّديد فيهما .