ابن الذهبي
319
كتاب الماء
تَنفع جميع السُّموم ، وخُصوصا سُمّ العَقْرب . وتنفع من الرّياح التي في المعدة والإمعاء والأنثيَين ، وتُعين على الجماع . وهي حارّة يابسة في الثّانية ، وتُسمَّى عند العطّارين بعِرْق الحيّة . وتَنبت بطرسوس والشّام وحِيال بيت المقدس وغيرها . ولها ورق عريض متراكم زَغِب يسمو في وسَطه قضيب مُجوَّف . والشّربة منها من درهم إلى مثقال . حسد : الحسَد : معروف . قال تعالى ( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) 81 . وقال ، عزّ مِن قائل : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) 82 وقيل : كفَى بالحاسد حَسَدُهُ ، ونظموا فيه الآبيات ، كقوله : إنْ يَحْسُدُونى فإنّى غير لائِمهمْ * قَبْلى مِنَ النّاس أهْلُ الفَضْلِ قَدْ حُسِدُوا فَدامَ لِى ولَهُمَ ما بِى وما بِهِمُ * وماتَ أكثرُنا غَيْظاً ، بِما يَجِدُ أنا الذي يَجدونى في صُدورهمُ * لا أرْتَقِى صُعُداً منها ولا أرِدُ 83 حسر : حَسَرْتُ عن ذِراعه لأجُسَّ نَبضَه : كَشفتُ عنه . وحَسَرَه الدّاء : أعياه . وحَسَرَه الدّواء : أضَرَّ به ، وذلك حين يصفُه له من لا عَهْدَ له بالصَّنْعَة . والحَسار : نَبْت يَسْهِل الطّبيعة جِدّاً . وحَسَر شَعر رأسِه : تساقط ، وانْحَسَر عن مُقَدَّم رأسِه .