ابن الذهبي

289

كتاب الماء

المِسك ) 8 . فالحَباب : الطّلّ الذي يُصبح على النّبات ، وأضافَهُ إلى المسك ليثبت له طِيب الرّائحة . وربّما أراد ، صلى الله عليه وسلّم ، به : نُفّاخات الماء التي تطفو فوقه . والحَبَبُ : تَنَضُّد الأسنان ، قال : وإذا تَضْحَكُ تُبْدِي حَبَباً 9 ونار الحُبَاحِب : ما تَقْدَحُه الفَرَس بحوافرها ، وكلّ نار تُقْدَح على هيأتها فهي نار الحُبَاحِب ، قال الشّاعر يذكر السّيوف : تجدّ السّلوقىّ المضاعف نسجُه * وتُوقد بالصُّفّاح نارَ الحُبَاحِبِ 10 والصُّفّاح : الحَجَر العريض . حبج : الحَبَج : شَجَر حِجازِىّ تُعْمَل منه القِداح ، له وَرَق دُون الخُبّاز . حبر : الحِبر : المَداد . وهو يُتَّخَذ من نَقيع العَفص والزّاج والصِّمغ والدُّخان . حارّ يابس قابض مُجَفِّف . وإذا حُلَّ في الخَلّ وطلى به حَرْق النّار نَفَعَه . والحُبارَى : طائر طويل المنقار والعنق رمادىّ اللّون ، يقع على الذّكر والأنثَى ، والواحد والجمع . وألِفُه للتّأنيث ، والجمع : حُبارات . والحُبارَى لا تَشرب الماء أيّاما طويلة ، وتَبيض في الرّمل أربع بيضات . وهي حارّة يابسة تَضُرّ المحرورين وتنفع المبرودين وأصحابَ الرّياح . والحَبْر : صُفْرة تعلو الأسنان . وظهر عليه حَبَرُ العلاج وحَبَارُه ، أي : أثَره الحسَن . وحَبِر الرّجل : إذا كانت بجلده قُروح فبَرأت ، وبقيت لها آثار .