ابن الذهبي
268
كتاب الماء
جمل : الجَمَل : زَوج النّاقة ، حكاه الفرّاء . وقال غيره : هو بمنزلة الرّجل ، والناقة بمنزلة المرأة . وإنّما يقال : جَمَل وناقة . إذا أرْبَعا ، بأنْ دخلا في السّنة السّابعة . وأمّا قبل ذلك فيُقال : قَعُود وقَلُوص وبَكْر وبَكْرة . وقيل : إنّما يقال لهما ذلك إذا أجْذَعا بأنْ دخلا في الخامسة ، وإذا بَزلا بأن دخلا في التّاسعة ، أو إذا أثْنَيَا بأنْ دخلا في السّادسة . وجَمَل البحر : سَمكة ضَخمة شبيهة بالجمَل ، قيل إنّ طولها ثلاثون ذراعا . والجَمِيل : الشّحم المذاب . والجَمالُ : ضِدُّ القُبح . وأَجْمَل القوم : كثرت جِمَالُهُم . والجُمَالِي : الرّجل العظيم الخَلْق ، كأنّه جَمَل . جمهر : الجَمْهُورِي ، بالفتح : شَراب مُسْكر ، وهو ما بقىَ نصفه من عصير العِنب بعد طبخه ، سُمّىَ بذلك لأنّ العامّة تُكثِر مِن شُربه . وهو حارّ يابس مُنْضِج ، يَنفع من برد الأعضاء الباطنة ، ويُشَهِّى ويُعين على الجِماع ، ويَضُرُّ المحرورين . ويُصلح بمزْجِه . وبَدله المثلَّث . جنب : الجَنْب ، بالفتح : والجانِب والجَنَبَة : شِقّ الإنسان وغيره . وقالوا : ( الحَرّ في جانِبَي سُهيل ) أي : في ناحيتيه وهو أشدّ الحَرّ . والجَنْبَة بالفتح : الاعْتزال ، والنّاحية . والجَنَبَة : شجر كلّه عُروق ، سُمِّى بذلك لأنّه صَغُر عن الشّجر وارتفع عن البَقْل .