ابن الذهبي

261

كتاب الماء

جلل : الجُلّ ، بالضّمّ : الوَرْد . أنشد الأعشَى : وشاهِدُنا الجُلُّ والياسَمِينُ والمُسْمِعاتُ بأقْصابِها 74 ويُروَى : . . . بقُصّابها . والأولَى : جمع قَصْب ، والأخرَى : جمع قاصِب ، وهو : الزّامِر . وواحدة الجُلّ : جُلَّة . فارسىّ مُعَرَّب . وقد يُطلق على الياسمين . والجُلْجُلان ، بالضَّمّ : السِّمْسِم أو حَبّ الكُزْبُرَة : ونوع من الجُلْجُلان يُسَمَّى الحبَشىّ ، وهو الخَشْخاش الأسود . وجُلْجُلان القَلْبِ : حَبّتُه . والجَلِيل : العظيم ، وهو من أسمائه ، تعالى . وهو الجَلِيل المطلَق . ويُطلق الجَلِيل على الثُّمام إذا عَظُم ، وهو نَبت ضعيف تُحْشَى به خَصاص البيوت . وكان بِلال يُنْشِد لمّا قَدِم المدينة : ألا ليتَ شِعْرِى هلْ أبِيْتَنَّ لَيْلَةً * بِوادٍ ، وحَولِى إذْخِرٌ وجَليلُ وهَلْ أرِدَنْ يَوماً مِياهَ مَجَنَّةٍ * وهَلْ يَبْدُوَنْ لي شَامةٌ وطَفِيْلٌ 75 الواحدة منه : جَليلة ، والجمع : جَلائل . ومَجَنَّة : موضع قريب من مكّة : وشامة وطفيل : جبَلان مُشرفان على مكّة ، مُطيفان بها . والجِلّ : قَصَب الزّرع . ودواء جَلِيل : مُرَكّب تركيبا نافعا . والجَلال : العَظَمَة . وتقول : فعلت ذلك مِن جَلالِك ، أي : من عَظَمَتِكَ عِندى ، قال :