ابن الذهبي

258

كتاب الماء

جَذْبا مُتشابها فيحصل الإنْطباق . وجَفْنَة الدّواء : ما يُوضع فيها ، من إناء أو قارورة ، أو خِرقة يمسح بها على الموضع المأووف من الجلد . والجَفْن : ضَرْب من العِنَب معروف في اليَمَن وعُمان ، كثير اللّحم ، مُغَذّ جدّا . جفا : جَفَاه النَّوم يَجْفُوه لِعِلَّة أو غيرها . وجَفَأَه المرضُ : صَرَعَه ، وهذا ممّا يُهمز . وأجْفَاه المرَض : أتْعَبَه وصَرَعَه ، من غير هَمْز . هكذا رُوِى . جلب : الجُلّاب ، كرُمّان : ماء الوَرْد ، فارسي مُعَرّب ، وشَراب يُتَّخَذ من السُّكّر أو العَسَل وماء الورد ، وهو مُعتدل ، ويَختلف حَرُّه وبَرْدُه بحسب السُّكَّر في البياض والحمرة ، والعَسَلِ في الحلاوة ، والماء ورد في غَضاضة قَوامه . والمتَّخذ من السُّكّر القليل والماء ورد الكثير ، مُبَرِّد مُرَطِّب ، وعَكْسُه مُسَخِّن . يَنفع من أوجاع المعدة والكبد البارِدَين . والجُلَّبَان بضم أوله وتشديد اللّام وقد تُخفف : حَبّ أغبر اللّون يُشبه الماش إلّا أنّه أعظم منه . ومنه صِنف كبير لا يؤكل إلّا مطبوخا ، ويكثر في المغرب والأندلس . وأجْلَبَتِ القَرْحَة ، فهي مُجْلِبَة وجَالِبَة ، وقُروح جَوالِبُ : إذا كثرت المِدّة فيها . ذكرها الخليل ، رحمه الله ، وأنشد : جَأْبٌ تَرَى بِلِيْتِهِ كُدُوْحَا 66 . وقُروح جُلَّب ، كذلك . قال : عافاك رَبِّى من قُروح الجُلَّبِ 67 والجُلْبَة : القِشْرَة تعلو الجرح إذا بَرَأ ، يقال منه : جَلَبَ الجُرْحُ وأَجْلَبَ .