ابن الذهبي

222

كتاب الماء

من أسفل . والثَّنَاء : ما اتّصف به الإنسان من مَدْحِ أو ذَمّ . وخَصّ بعضُهم به المدح . والثّني ، من غير الناس : مَن سَقَطت ثَنِيّناه الرّاضعتان ، يقولون : قد أثنَى . والثّنيان : الذي يأتي ثانيا . قال الشّاعر : وبَدْؤُهُمْ إنْ أتانا كان ثُنْيانا 31 ثوب : الثُّوبَاء بالضّمّ والمدّ : كَسَل وفَتْرة كفَتْرة النُّعاس ، وهي من التّئاؤب بأنْ يتناول الإنسان شيئا يُوجب ما ذُكِر . والثّائب : الرّيح الشّديدة . وتَثاءب : أصابه كَسَل وفَتْرَة النّعاس ، وقيل هو بالواو . وقال الخليل : يقال : تثاءبت ، ولا يقال : تثاوبت 32 . وفي المثَل : أعدى من الثّوباء 33 . والتّثاؤب : ضَرْب من التّمَطِّى يَعرض في عَضَل الفَكَّين والشَّفَتين . والجيّد منه ما كان عند الهضم الأخير لدفع الفُضول . والتَّمَطِّى يكون لفُضول مجتمعة في العَضَل ، ولذلك يَعْرض كثيرا عَقب النّوم ، وهما يَكثران لكثرة الرّيح والبُخار . والأَثَائِبُ ، بالفتح : شَجر الواحدة منه أَثْأَبَة . وهي دَوحة واسعة يُستظلّ تحتها ، تَنْبُتُ في بُطون الأودية ، كنبات شَجر الجَوز ، وورقها كورقه وثمرتها كالتّين الأبيض ، تؤكل وفيها كراهة ، ولها حَبّ كحَبِّه . ثور : الثَّوْر : واحد الثِّيرَان . وهو الذَّكَر من البَقَر . والثَّوْر : القطعة من الأقط . وثَارَت الَحْصبة ثَوْرا وثَوَرانا : هاجت بمَرَّة . ونذكر علاجها في ( ح . ص . ب ) إنْ