ابن الذهبي

220

كتاب الماء

ثمد : الإثْمِد : حَجَر معروف يُتَّخَذ منه الكُحْل الأسود . وأجوده الأصفهانىّ . وهو بارد يابس في الثّانية ، وقيل في الرّابعة ، ولذلك لايُستعمل من داخل لما فيه من السُّمِّيَة . وهو من أدوية العَين ، يحفظ صحَّتها ، ويُنَقِّى أوساخها ، ويُبرد حرارتها ، وينشِّف رطوبتها ، ويُقوِّى أعصابَها وإبصارها ، وخُصوصا إذا أُضيف اليه شئ من المِسك . وإذا اكتُحلت به عَين لم تَعْتَدْه رَمدتْ حالًا . وإذا خُلِط بشَحْم طرىّ ولُطِخ به على حَرْق النّار لم يَعرض فيه خَراج . وإذا خُلط بشَمْع وشَىءٍ من الإسْفيداج أدمل القُروح العارِضة عن حَرْق النّار . وإذا ذُرّ على الجراحات الطريّة أدْمَلَها . والمثْمود : الذي انقطَع مَنِيُّه ، لكِبر أو عِلَّة . ودواء ثَمِد : قليل ، لايُغنى . ثمر : الثَّمَر : حمل الشّجر ، الواحدة ثَمَرة ، والجمع ثِمَار ، وجمع الجمع ثِمَار وثَمَر ، كرِهان ورَهَن . وقيل بل ثَمَر جمع ثَمَرة ، كخَشبة وخَشَب ، لا جمع ثِمار لأنّ جمع الجمع قليل في كلامهم . والثَّامِر : نَور بقلة الحُمّاض ، وهو أحمر شديد الحُمرة ، ذكَره الخليل ، رحمه الله ، وأنشد : مِنْ عَلَقٍ كثَامِر الحُمّاضِ 30 وأثمَر العلاجُ ، على القياس : إذا نجَع . وأَثْمَر السّقاء : إذا قاربَ أنْ يَحْمَض .